الاستعمار البريطاني وبث الشقاق والعداوة بين السنة والشيعة

من رافعات التفرقة التي لعب عليها الاستعمار البريطاني في أوان تمدده في القرن التاسع عشر و ما بعده بث الشقاق والعداوة بين السنة والشيعة بل إنه بعد احتلال العراق في 2003 كان من أنشطة مخابرات قوات التحالف تعميق هذا الخلاف ودفعه إلى مربع الاغتيالات و العنف الجماعي وقد عثر على جنود بريطانيين متخفين وهم يشرعون في زرع عبوة ناسفة في ضريح سيدنا الحسن العسكري وهناك محاولة قديمة يتداولها العراقيون أنه في العام 1917خاول البريطانيون نسف ضريح سيدنا على رضي الله عنه وليت بث الفرقة والعداوة توقف عند البريطانيين فحسب ولكن يجهد البعض في إخفاء حقائق تاريخية وأخرى ماثلة وعدم الإشارة إليها فالكثير من مثقفينا لا يعلمون أن سيدنا البخاري وسيدنا مسلم يعتمدون رواة شيعة من ثقاة الرواة وابن لهيعة الراوي الثبت شيعي متشدد فمن في عصرنا الراهن من هو أكثر حرصا على الإسلام من البخاري ومسلم . ومن الحقائق الخافية أو المخفاة أن المذهب الشيعي يدرس بالأزهر الشريف ونحن في السودان لا نعرف مرجعية أوثق من الازهر الشريف. يخفى على الكثيرين أن الشيعة هم أهل قبلة وموحدون بدليل أن الإيرانيين في حالة مطالبة دائمة من السلطات السعودية لزيادة فرص الحج لديهم رغم أن السعودية تصدق لهم سنويا بما لا يقل عن ستين ألف فرصة حج. فما هو أدل من ذلك على أنهم أهل قبلة . أن التطرف و مغالاة البعض فيه سلوكا ومعتقدا أمر دارج بين كل النحل والطوائف والفرق الدينية فقبل قرون كان المسلمون في المشرق الاسلامي يحرقون المالكية بالنار لاعتقادهم بزندقتهم وانحراف بعض الشيعة في خطابهم إزاء الصحابة أمر مرفوض من فقهائهم وائمتهم وهناك من ينتحل عليهم إمعانا في الغرض و زرع الفتنة والشقاق ولقد سمعت الشهيد حسن نصر الله وهو ينهى اتباعه عن ذم الصحابة ويقول لهم بصريح القول من سب عائشة فليس منا. ومن أهل السنة من يقول انكى من ذلك فلجنة من لجان الفتوى الوهابية افتت بأن الانبياء صلوات الله عليهم يخطئون وان الرسول صلى الله عليه وسلم يخطيء وأقل ما يقال عن هذا القول إنه خوض في ما لا لزوم له هذا إن تشبثنا بعدم الولوغ بالرمي بسوء الادب وفساد المعتقد . خلاصة ما نود إبلاغه لعامتنا أن رمي سائر الشيعة بالخروج عن الملة تعميم جائر و تزيد في الإدانة و الغلو فيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top